الثلاثاء، 17 فبراير 2026

أسواق الولايات تشهد وفرة في السلع وتنافسية في الأسعار

 

أسواق الولايات

أسواق الولايات تشهد وفرة في السلع وتنافسية في الأسعار 


مع حلول شهر رمضان المبارك، شهدت أسواق عدد من الولايات وفرة كبيرة في السلع وتنافسية في الأسعار وسط نشاط تجاري متباين يعكس الوعي الإستهلاكي المتباين ويُنتظر أن يسهم استقرار بعض أسعار السلع في تحفيز القوة الشرائية تدريجياً خلال الأيام القادمة .ففي محافظة ظفار بدت الأسواق نشطة منذ ساعات الصباح الأولى مع توجه المستهلكين لتأمين مؤونة الشهر الفضيل، وسط استعدادات رقابية مكثفة .


وخلال التجوال في الأسواق، أعرب عدد من المواطنين عن آرائهم فقال حسن البخيت أجهام فاضل: الأسواق توفر الكثير من السلع والاحتياجات اللازمة في هذا الشهر، والإقبال منذ الصباح جيد، ولا يوجد أي نقص حتى الآن .أما سعيد بن أحمد تبوك يقول : “شهر رمضان يجب أن نكون فيه متوازنين في احتياجاتنا فهو لا يقتصر على الأكل والشرب فقط، وعلينا استغلاله بالشكل الأمثل في العبادة ”.


فيما رأى أحمد مسعود قطن، أحد رواد السوق المركزي بصلالة: “أن الحركة موجودة لكنها أقل من السنوات الماضية، حيث يوجد وعي متنامي لدى المستهلكين واتجاه نحو العروض العروض التنافسية ، حيث أن بعض الأسعار مرتفعة نسبياً، لكن الكثير يقتصر على الكميات الضرورية فقط، ويتجنب الإسراف حفاظاً على التوازن المالي ”.


وقالت المديرية العامة لهيئة حماية المستهلك بالمحافظة أنها بدأت استعدادتها المبكرة التي تشمل تكثيف الجولات الميدانية على الأسواق والمراكز التجارية والمحال في ولايات المحافظة، وخاصة صلالة والمناطق المجاورة. وتركز هذه الجهود على مراقبة الأسعار، وضمان وضوح وعرضها على السلع، وعدم وجود منتجات منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى التحقق من مصداقية العروض الترويجية والإعلانات التجارية. كما أشارت الهيئة إلى توفر السلع الغذائية الأساسية بكميات وفيرة، مثل التمور المحلية والمستوردة والأرز والسكر والزيوت واللحوم والدواجن والخضروات والفواكه الطازجة، والمواد التموينية الرمضانية المعتادة (المشروبات، الحلويات، المكسرات، والبهارات).


وشهد سوق الأربعاء بولاية إبراء حركة شرائية اتسمت بالهدوء النسبي في عدة قطاعات استهلاكية، وسجلت المعروضات في سوق النساء والمتعلقة بالمستلزمات المنزلية والملابس التقليدية إقبالاً طفيفاً، بينما حافظت قطاعات التوابل والخضروات على وتيرة نشاط متوسطة عززها توافد المتسوقين من القرى المجاورة تزامناً مع ذروة الحركة في ساعات الظهيرة.


وعلى صعيد السلع الغذائية والمواشي، أوضح ناصر بن سالم الدلهمي وجود حالة من الركود في قسم الفواكه بالسوق المركزي، أرجعها إلى تغير الأنماط الاستهلاكية ووفرة المنتجات طوال العام مما قلل من خصوصية الشراء الموسمي، في حين سجل سوق المواشي تراجعاً في حجم المعروض وعزوفاً عن الشراء نتيجة ارتفاع أسعار الأصناف المحلية وانتشار منافذ البيع الخاصة (العزب) خارج نطاق السوق التقليدي. وفي المقابل، حقق سوق الأسماك انتعاشاً ملحوظاً مدفوعاً بانخفاض الأسعار؛ حيث تراوح سعر كيلو سمك "الجيذر" بين (1.800) و(2) ريال عُماني، مقارنة بأسعار سابقة تجاوزت الثلاثة ريالات، مما جعلها خياراً رئيساً للمستهلكين .


أما في محافظة الظاهرة فقد شهد سوق ولاية عبري حركة تجارية نشطة وقال الدكتور سلطان بن حميد الزيدي مدير إدارة حماية المستهلك بمحافظة الظاهرة: كثفت إدارة حماية المستهلك بمحافظة الظاهرة جهودها الرقابية على الأسواق والمنشآت التجارية بمختلف ولايات الظاهرة، وذلك في إطار استعداداتها المبكرة لاستقبال شهر رمضان المبارك، وحرصاً منها على ضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع الأساسية .


وأضاف أن الإدارة قامت بعمل سلسلة من الحملات التفتيشية الموسعة شملت الأسواق المركزية بمحافظة الظاهرة ومنها سوق عبري ومحلات بيع المواد الغذائية والمخابز ومنافذ بيع اللحوم والدواجن والأسماك، بالإضافة إلى محال بيع التمور والمكسرات والمنتجات الرمضانية، وتركزت الجهود على التحقق من صلاحية السلع المعروضة، و الالتزام بإشهار الأسعار، ومراقبة العروض الترويجية، إلى جانب متابعة الاشتراطات الصحية وطرق التخزين السليم.


من جانبه قال التاجر صالح بن سعيد الجعفري: تتوفر بسوق عبري كافة السلع والمواد الغذائية ، وشهد السوق حركة تجارية نشطة وخاصة في مجال بيع وشراء التمور والمواد الغذائية وبيع وشراء الأغنام والمواشي والأبقار والأبل من عرصة سوق عبري.


أما في محافظة شمال الباطنة توافدت جموع المستهلكين إلى الأسواق الشعبية والمراكز التجارية بالمحافظة لشراء المستلزمات الرمضانية من مواد غذائية وسلع متنوعة تستخدم في إعداد الأصناف والوجبات الرمضانية .وأشار أحمد بن راشد العدواني من ولاية الخابورة إلى وفرة المواد الأساسية مثل الأرز والسكر والدقيق والزيوت إضافة إلى اللحوم والدواجن والتمور ومنتجات الألبان وهو ما يعكس استعدادًا مبكرًا من الموردين والتجار.


وأضاف أن الأسعار تبدو مستقرة في معظم السلع مع وجود ارتفاع طفيف في بعض الأصناف المرتبطة بالاستهلاك الرمضاني موضحًا أن العروض والتخفيضات التي تطرحها المتاجر أسهمت في توفير خيارات مناسبة لمختلف الأسر.وأشار العدواني إلى أهمية التخطيط المسبق عند التسوق حيث أن إعداد قائمة بالمشتريات والمقارنة بين الأسعار يساعدان في تنظيم المصروفات وتجنب الإسراف خاصة مع زيادة الاستهلاك خلال الشهر الفضيل.


من جانبه قال محمد بن سعيد الشكيلي : اسعار السلع متفاوته في الارتفاع ويمكن ان نوصفها بين المتوسطة في بعض السلع والمبالغ في الارتفاع لسلع اخرى واما من حيث توفرها فإن السلع التي يعتمد عليها المستهلك في شهر رمضان فهي متوفرة في السوق المحلي ولكن على المستهلكين أن يتنبهوا الى صلاحية السلع قبل الشراء وعدم الاسراف لأن شهر رمضان شهر عبادة وليس شهر تنافس في اعداد المأكولات .


ويقول قال معاذ الكيومي أن الأسواق تشهد حركة شرائية نشطةوأسعار المواد الغذائية بشكل عام جيدة ومستقرة وهناك تنوع واضح في العروض والتخفيضات التي تناسب مختلف الفئات وهذا يعكس حرص التجار على تلبية الطلب خلال الشهر الفضيل .


وقال الدكتور عبدالحكيم بن عبدالله الغيلاني مدير عام المديرية العامة لحماية المستهلك بمحافظة شمال الباطنة ان أسواق المحافظة تشهد حالة من الاستقرار والوفرة في مختلف السلع الاستهلاكية وأسعار تنافسية متزنة حيث أكدت المسوحات الميدانية التي نفذتها الفرق الرقابية الميدانية بالمديرية العامة لحماية المستهلك بمحافظة شمال الباطنة



توفر السلع الرمضانية بكافة أنواعها من اللحوم والدواجن والخضروات والفواكه والمواد الغذائية الأساسية إلى جانب المنتجات المرتبطة بالاستهلاك الموسمي وبأسعار مناسبة ومتوازنة وتأتي هذه المؤشرات الإيجابية في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها هيئة حماية المستهلك عبر خطط رقابية استباقية ولاحقة تهدف إلى تعزيز استقرار الأسواق وضمان عدم استغلال الطلب الموسمي بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والموردين.


وأضاف الغيلاني أن المديرية اعتمدت خطة مسح ميداني مبكر شملت زيارة الأسواق المركزية والمحال التجارية ومنافذ بيع اللحوم والخضروات إضافة إلى متابعة سلاسل التوريد والمخزون الاستراتيجي وركزت الفرق الرقابية على


التحقق من وفرة السلع الأساسية بالأسواق وعدم وجود نقص أو اخلال بالتنافسية ورصد حركة الأسعار ومقارنتها بالفترات السابقة والتأكد من وضوح البيانات السعرية على السلع المعروضة ومتابعة العروض الترويجية وضمان مصداقيتها وأظهرت نتائج المسوحات استقرارًا ملحوظًا في أسعار العديد من السلع الأساسية مع توفر بدائل متعددة تناسب مختلف شرائح المجتمع ما يعزز الثقة في جاهزية الأسواق لاستقبال الشهر الفضيل.


0 Comments: