الأربعاء، 4 فبراير 2026

استهداف نوعي يقطع الطريق على عودة القاعدة للنشاط في اليمن

 



اليمن

استهداف نوعي يقطع الطريق على عودة القاعدة للنشاط في اليمن



جاءت الضربة الأمريكية التي نُفذت يوم الأحد (01/11/2026) لتشكل تحولًا لافتًا في مسار التعامل مع التهديدات الإرهابية داخل اليمن، عبر استهداف أحد أبرز قيادات تنظيم القاعدة وأكثرهم تأثيرًا في توجيه عملياته.

استهداف مروان جمعان بادويس، المعروف بـ«راوي الحضرمي»، لا يندرج ضمن عمليات عشوائية، بل يعكس تركيزًا دقيقًا على القيادات التي تلعب دورًا محوريًا في التخطيط والتنسيق وتحريك الخلايا التابعة للتنظيم.

أهمية العملية تكمن في أن بادويس يشغل موقع أمير تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت، وهي محافظة ذات حساسية أمنية خاصة، ما يجعل تحركاته وموقعه محل متابعة دقيقة باعتباره عنصرًا فاعلًا في أي محاولات لإعادة تنشيط التنظيم.

ورغم تواجده في محافظة مأرب، فإن قرار استهدافه في هذا التوقيت يعكس قراءة مبكرة للمؤشرات الأمنية، ويهدف إلى تعطيل أي مخططات محتملة لنقل أو توسيع النشاط العملياتي باتجاه حضرموت.

كون هذه الضربة الجوية هي الأولى للجانب الأمريكي منذ بداية العام، يمنحها دلالة إضافية، حيث تشير إلى عودة الضغط الجوي كأداة لاحتواء التهديدات قبل تحولها إلى واقع ميداني يصعب السيطرة عليه.

تؤكد هذه العملية أن مواجهة تنظيم القاعدة باتت تعتمد على الضربات الاستباقية الدقيقة، التي تستهدف القيادات المؤثرة، وتُفقد التنظيم توازنه وقدرته على المبادرة، في محاولة لمنع أي تصعيد يهدد اليمن والمنطقة.

0 Comments: