الاثنين، 23 مارس 2026

سلطنة عُمان تحتفي بيوم الأم تقديرًا لدورها في بناء الإنسان والمجتمع

 

سلطنة عُمان

سلطنة عُمان تحتفي بيوم الأم تقديرًا لدورها في بناء الإنسان والمجتمع


تحتفي سلطنة عُمان مع دول العالم بمناسبة يوم الأم الذي يُصادف الـ 21 من مارس من كل عام؛ تقديرًا لدورها المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، وما تحظى به من دعم متواصل وتكريمٍ مستمر لمكانتها في مختلف مجالات الحياة.

وقد أكّدت السّيدة الجليلة حَرَمُ جلالةِ السُّلطان المُعظّم /حفظها الله ورعاها/ في تهنئتها للأمهات في سلطنة عُمان وأمهات العالم كافةً بمناسبة يوم الأمّ الذي يوافق الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام أنّه لا ينبغي أن يكون هذا اليوم المناسبة الوحيدة التي نستذكر فيها معاني الصبر والتفاني والإيثار وبذل الغالي والنفيس والعطاء الدائم للأمّهات الكريمات، بل يجب أن تظل هذه المعاني حاضرة في نفوسنا، ومذكورةً على ألسنتنا في كل يوم من أيام حياتنا، فالأمهات سرّ الوجود وبركة الأعمار.

وتُشير أبرار بنت ناصر الحضرمية عضوة بجمعية الاجتماعيين العُمانية ومختصّة في المجال الاجتماعي والتربوي لوكالة الأنباء العُمانية إلى أنّ الأم ليست فقط الحاضنة الأولى للقيم والتقاليد بل شريكة فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وحظيت هذه المكانة بتقدير سامٍ من القيادة العُمانية التي أولت المرأة اهتمامًا خاصًا، إيمانًا بأهمية دورها في بناء الإنسان والمجتمع.




وأضافت أنّ هذا التقدير لم يكن مجرد كلمات، بل تُرجم من خلال سياسات عملية هدفت إلى تمكين المرأة تعليميًّا ووظيفيًّا، لتصبح الأم العُمانية بحق ركيزة المجتمع وصانعة الأجيال.

وقالت إنّ الأم العُمانية استطاعت أن توازن بين مسؤولياتها الأسرية ومهامها العملية، فهي موظفة في المؤسسات الحكومية والخاصة، ومعلمة في المدارس والجامعات، وطبيبة ومهندسة وإدارية، تسهم في تطوير قطاعات الدولة المختلفة، وهذا الدور الوطني يعكس صورة المرأة العُمانية التي لم تنغلق على حدود البيت، بل خرجت لتشارك في بناء الوطن، دون أن تتخلى عن مسؤولياتها الأسرية التي تعد أساسًا في الحفاظ على النسيج الاجتماعي.

وأكّدت أنّ المرأة العُمانية قطعت شوطًا كبيرًا في التقدم والرقي بمنأى عن الترهات التي قد تُسيء إلى مكانتها أو تقدم صورًا مغلوطة عنها، فكانت مثالًا للاتزان والوعي، وحظيت بالرعاية الكبيرة والمستمرة من لدن صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ تقديرًا لقيمتها وإيمانًا بعطائها الملموس والإيجابي، خصوصًا داخل الأسرة وما تحمله من إسهامات في الإدارة المنزلية والإبداع في شتى المجالات.

وأشارت إلى أنّ هذا الاهتمام السامي انعكس في صورة المرأة العُمانية كعنصر فاعل في التنمية، حيث أصبحت رائدة علميًا وعمليًا، وأسهمت في الارتقاء برفعة عُمان في مختلف المجالات.

وبيّنت أنّ اهتمام الدولة بالمرأة شمل مجال الصحة، حيث تخصص دائرة الشؤون الصحية في وزارة الصحة قسمًا خاصًا للمرأة يسمى "قسم صحة الأم والطفل"، يُعنى بتقديم الخدمات الصحية وحلّ المشكلات التي قد تعيق الرعاية الصحية لهما.

0 Comments: