الأربعاء، 22 أبريل 2026

غداً.. مواجهتان في انطلاق منافسات الدوري النسائي لكرة اليد

 

منافسات الدوري النسائي لكرة اليد

غداً.. مواجهتان في انطلاق منافسات الدوري النسائي لكرة اليد  


تنطلق غداً منافسات دوري كرة اليد النسائي للموسم الرياضي 2025/2026م، بمشاركة خمسة أندية، نادي صلالة، ونادي مصيرة، ونادي العامرات، ونادي الاتحاد، ونادي صحم، وتفتتح مباريات الجولة الأولى بإقامة مواجهتين على ملعب الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، حيث يلتقي نادي الاتحاد مع نادي مصيرة في تمام الساعة السابعة مساءً، تعقبها المباراة الثانية التي تجمع بين ناديي العامرات وصحم عند الساعة الثامنة والنصف مساءً.


وتتواصل المنافسات بإقامة الجولة الثانية بعد غدِ، والتي تشهد أربع مباريات تقام على فترتين صباحية ومسائية، ففي الفترة الصباحية، يواجه نادي صحم نظيره نادي مصيرة عند الساعة التاسعة صباحًا، تليها مواجهة نادي صلالة مع نادي الاتحاد في الساعة العاشرة والنصف صباحًا، أما في الفترة المسائية، فيلتقي نادي الاتحاد مع نادي العامرات في تمام الساعة الخامسة مساءً، فيما تختتم مباريات الجولة بلقاء يجمع نادي مصيرة مع نادي صلالة عند الساعة السادسة والنصف مساءً.


وتقام منافسات الدوري بنظام المرحلة الواحدة (تجميع النقاط)، حيث يتأهل صاحب المركز الأول لمواجهة صاحب المركز الرابع في مباراة واحدة، بينما يلتقي صاحب المركز الثاني مع صاحب المركز الثالث في مباراة واحدة أيضًا، ويتنافس الفريقان الخاسران على المركزين الثالث والرابع، في حين يخوض الفائزان المباراة النهائية لتحديد المركزين الأول والثاني.


الجوائز


وقد رصدت اللجنة المنظمة جوائز للفرق الفائزة بالمراكز الأولى، إذ يحصل الفريق المتوج بالمركز الأول على درع تذكارية و24 ميدالية ذهبية، إلى جانب مكافأة مالية قدرها 1000 ريال عُماني، فيما ينال صاحب المركز الثاني 24 ميدالية فضية ومكافأة مالية تبلغ 700 ريال عُماني، ويحصل الفريق صاحب المركز الثالث على 24 ميدالية برونزية، بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها 500 ريال عُماني.



رهام الجبلي: الانسجام كبير بين لاعبات "صلالة"


وحول جاهزية نادي صلالة لانطلاق الدوري، أكد رهام الجبلي، مدرب فريق نادي صلالة، أن فريقه أكمل جاهزيته لخوض منافسات دوري كرة اليد النسائي للموسم الرياضي 2025/2026م، بعد فترة إعداد مكثفة جاءت وفق خطة فنية مدروسة تهدف إلى تجهيز اللاعبات بدنيًا ومهاريًا على أعلى مستوى، وأوضح أن البرنامج التدريبي ركز بشكل أساسي على رفع معدلات اللياقة البدنية وتعزيز القوة، إلى جانب صقل المهارات الفردية والجماعية التي تتطلبها طبيعة لعبة كرة اليد، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني حرص على تطبيق تدريبات متنوعة تحاكي أجواء المباريات من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات.


وأضاف الجبلي أن من أبرز نقاط القوة التي يتميز بها فريق صلالة هي حالة الانسجام الكبيرة بين اللاعبات، والتي جاءت نتيجة العمل المستمر والتدريبات المشتركة، حيث يظهر ذلك بوضوح في التعاون داخل أرضية الملعب والتناغم في تنفيذ الجمل الفنية، كما أشار إلى أن الفريق يمتلك عنصر السرعة في الأداء، وهو ما يساعده على الانتقال السريع بين الدفاع والهجوم، إلى جانب الدقة في التمريرات التي تعد من الركائز الأساسية في بناء الهجمات الناجحة والفرص التهديفية.


وفيما يتعلق بمستوى المنافسة المتوقعة في الدوري، أكد الجبلي أن كرة اليد النسائية في سلطنة عمان تشهد تطورًا ملحوظًا عامًا بعد عام، مبينًا أن قوة المنافسة تختلف من موسم إلى آخر بناءً على مدى جاهزية الفرق واستعدادها الفني والبدني، وأوضح أن هذا التفاوت يمنح الدوري طابعًا تنافسيًا مميزًا، حيث يصعب التنبؤ بالنتائج، وهو ما يرفع من مستوى الحماس والإثارة، ويسهم في تطوير مستوى اللاعبات والفرق بشكل عام.


وحول طموحات الفريق، أشار مدرب صلالة إلى أن الفريق يدخل هذه النسخة من الدوري بطموحات كبيرة، خاصة بعد تحقيق المركز الثاني في دورة رياضة المرأة العمانية لعام 2025م، وهو ما منح اللاعبات دافعًا إضافيًا للعمل بجدية أكبر من أجل الوصول إلى منصة التتويج، وأكد أن الهدف الرئيس للفريق هو المنافسة بقوة على اللقب وتحقيق المركز الأول، معبرًا عن ثقته الكبيرة في إمكانيات اللاعبات وقدرتهن على تقديم مستويات متميزة تعكس حجم الجهد المبذول خلال فترة الإعداد، ومشيرًا إلى أن الروح القتالية والإصرار ستكونان عاملين حاسمين في تحقيق النتائج المرجوة.



صلاح الدغيشي: فريق العامرات خاض "وديتين" استعدادا للدوري


من جانبه، أكد صلاح الدغيشي، مدرب فريق نادي العامرات، أن فريقه دخل مرحلة الإعداد لدوري كرة اليد النسائي برؤية فنية واضحة تهدف إلى اختيار العناصر الأنسب وبناء فريق قادر على المنافسة، وأوضح أن الفريق خاض عددًا من الحصص التدريبية التي شهدت مشاركة نحو 25 لاعبة، حيث تم خلال هذه الفترة العمل على استكشاف قدرات اللاعبات وتقييم مستوياتهن الفنية والبدنية بشكل دقيق، وأضاف أن هذه المرحلة كانت مهمة جدًا في تكوين صورة متكاملة عن إمكانيات الفريق، قبل اتخاذ قرار تقليص القائمة إلى 16 لاعبة فقط، وهن اللاعبات اللاتي تم اختيارهن لتمثيل الفريق في منافسات الدوري بناءً على الجاهزية والقدرة على تنفيذ متطلبات الجهاز الفني.


وأشار الدغيشي إلى أن الفريق لم يكتفِ بالتدريبات، بل حرص على خوض مباراتين وديتين قبل انطلاق الدوري، وذلك بهدف الوقوف بشكل عملي على مستوى الأداء الجماعي، ومعرفة مدى انسجام اللاعبات داخل الملعب، بالإضافة إلى تقييم الجوانب التكتيكية التي تم العمل عليها خلال فترة الإعداد، وبيّن أن هذه المباريات ساعدت الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف، ومن خلالها يمكن رسم ملامح طموح الفريق والنتائج التي يمكن تحقيقها في الدوري.


وفيما يتعلق بنقاط القوة، أوضح مدرب فريق نادي العامرات أن الفريق يسعى إلى الاعتماد على عنصر السرعة باعتبارها ركيزة أساسية في أسلوب اللعب، خاصة في التحولات الهجومية السريعة المعروفة بـ"الفاست بريك"، مؤكدًا أن كرة اليد الحديثة أصبحت تعتمد بشكل كبير على السرعة واستغلال الفرص بأقصى كفاءة ممكنة. وأضاف أن الفريق يعمل على توظيف هذه الميزة بشكل فعّال من خلال التدريب على الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، ومحاولة استثمار أي فرصة سانحة للتسجيل، وهو ما قد يشكل فارقًا مهمًا في مجريات المباريات.


وعن مستوى المنافسة، أشار الدغيشي إلى وجود تحديات واضحة في كرة اليد النسائية في سلطنة عمان موضحًا أن المنافسة غالبًا ما تكون محصورة في الفرق التي تضم لاعبات المنتخب أو اللاعبات الأكثر خبرة، وهو ما يمنح تلك الفرق أفضلية نسبية، كما لفت إلى أن بعض الفرق تعاني من غياب الاستمرارية، حيث تنقطع اللاعبات عن ممارسة اللعبة لفترات طويلة، ثم يعدن قبل البطولة بفترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعًا أو أسبوعين، وهو ما يضع المدرب أمام صعوبة كبيرة في إعداد الفريق بالشكل المطلوب، سواء من ناحية اللياقة البدنية أو المهارات أو الجوانب الخططية، وأكد أن هذه الظروف تؤثر بشكل مباشر على مستوى التطور العام للعبة، وتجعل عملية البناء الفني أكثر تعقيدًا.


وحول طموحات الفريق، أكد الدغيشي أن الطموح في تحقيق اللقب يظل مشروعًا لجميع الفرق المشاركة، مشيرًا إلى أن فريق العامرات يدخل المنافسات بروح تنافسية عالية ورغبة في تقديم أفضل ما لديه، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية التعامل مع الدوري بخطوات مدروسة، من خلال التركيز على كل مباراة بشكل منفصل، والعمل على تحقيق الفوز فيها باعتباره الهدف المرحلي الأساسي، وأوضح أن هذا النهج سيساعد الفريق على التقدم تدريجيًا في سلم الترتيب، وفتح الطريق نحو المنافسة على المراكز المتقدمة، معبرًا عن ثقته في قدرة لاعباته على تقديم مستويات تعكس الجهود المبذولة خلال فترة الإعداد.



بدر التمتمي: رغم التحديات "مصيرة" جاهز للتحدي


قال بدر التمتمي، مدرب فريق نادي مصيرة، إن فريقه في حالة جاهزية جيدة، رغم بعض التحديات التي واجهت فترة الإعداد، وأوضح أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على رفع الجاهزية البدنية للاعبات، إلى جانب تطوير الجوانب الخططية والتكتيكية، مع التركيز على تحسين المهارات الفردية والجماعية، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت المخصص للإعداد شكّل تحديًا واضحًا أمام الفريق، وأضاف أن من أبرز الصعوبات التي واجهت الفريق أيضًا مسألة توفر الصالات التدريبية، نتيجة ازدحامها بكثرة الفرق التي تتدرب في المجمع الرياضي، وهو ما تطلب مرونة كبيرة في تنفيذ البرنامج الإعدادي.


وفيما يتعلق بنقاط القوة، أشار التمتمي إلى أن فريق مصيرة يعتمد بشكل أساسي على سرعة الارتداد والهجمات المرتدة، التي تعد أحد أهم أسلحة الفريق في المباريات، ما أكد أن الانسجام الدفاعي بين اللاعبات يمثّل عنصرًا مهمًا في أداء الفريق، حيث يظهر التفاهم والتنظيم بشكل واضح داخل الملعب، وأضاف أن الفريق يمتلك حارسة مرمى مميزة تشكل عنصر أمان مهمًا، إلى جانب وجود لاعبات يمتلكن خبرة سابقة في المنتخبات الوطنية، وهو ما يضيف للفريق قوة إضافية على المستوى الفني، كما أوضح أن الفريق يعتمد أيضًا على الحلول الفردية في بعض المواقف الهجومية، مما يمنحه تنوعًا في أسلوب اللعب وقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات خلال المباريات.


أما عن مستوى المنافسة وتطور كرة اليد النسائية، فقد أكد التمتمي أن المنافسة أصبحت أقوى من موسم إلى آخر، مع دخول فرق جديدة وظهور لاعبات شابات يمتلكن مستويات واعدة، وأشاد بالدعم الإعلامي والاهتمام من قبل الاتحاد، والذي ساهم في تطوير اللعبة بشكل ملحوظ، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة وجود استمرارية أكبر في إقامة الدوريات النسائية، لما لذلك من دور مهم في رفع مستوى اللاعبات وصقل مهاراتهن بشكل مستمر.


وحول طموحات فريقه، قال التمتمي: إن الهدف هو المنافسة على المراكز الأولى وتقديم أداء يليق باسم نادي مصيرة، إلا أن التركيز الأساسي ينصبّ على التعامل مع كل مباراة على حدة، وبعقلية الفوز في كل مواجهة، وأضاف أن الأهم بالنسبة للفريق هو إثبات قدرة اللاعبات على تقديم مستويات مميزة تعكس تطور كرة اليد النسائية في سلطنة عمان، وتؤكد على حضورها القوي في الساحة الرياضية.



جمعة البداعي: الهدف الأساسي اكتساب لاعبات "صحم" الخبرة


أشار جمعة البداعي، مدرب فريق نادي صحم، إلى أن فريقه يشارك في الدوري بظروف إعداد محدودة، موضحًا أن الفريق لا يزال غير جاهز بالشكل الكامل للمشاركة، وأوضح أن التشكيلة تعتمد بشكل كبير على لاعبات مبتدئات من المدارس القريبة من النادي.


وفيما يتعلق بمستوى المنافسة في الدوري، أبدى مدرب صحم وجهة نظره بأن المنافسة تبدو محدودة من حيث التوازن بين الفرق، مشيرًا إلى أن بعض الأندية تمتلك لاعبات ذوات خبرة كبيرة، وتحديدًا نادي مصيرة الذي يضم عناصر مميزة ويحظى بدعم فني كبير، إضافة إلى وجود جهاز تدريبي متمرس، إلى جانب الاهتمام الواضح باللعبة في ذلك النادي، وبين أن هذا التفوق يجعل المنافسة أقل توازنًا من وجهة نظره في هذه النسخة من الدوري.


وحول طموحات الفريق، أكد البداعي أن الهدف الأساسي في هذه المشاركة هو الاكتساب والخبرة، أكثر من التفكير في المنافسة على اللقب، خاصة أن الفريق يضم لاعبات تحت سن 15 عامًا ويخضن أول تجربة لهن في منافسات رسمية، وأوضح أن ضيق الوقت قبل انطلاق الدوري، إلى جانب غياب التجمعات التدريبية المنتظمة، يجعل من الصعب التفكير في تحقيق إنجاز تنافسي في هذه الظروف، وأضاف أن مدة الدوري القصيرة التي تقام على مدى 3 أيام فقط، وبمشاركة خمسة أندية، تزيد من صعوبة المهمة على فريق حديث التكوين، واختتم بالتأكيد على أن المشاركة بحد ذاتها تمثل خطوة مهمة للفريق، بهدف بناء قاعدة مستقبلية لكرة اليد النسائية في النادي، بعيدًا عن الضغط المرتبط بالنتائج في هذه المرحلة.


0 Comments: